الصحراء زووم :
ترأس السيد عبد الكريم غلاب عضو اللجنة التنفيذية ومبعوثها المؤتمر الإقليمي لحزب الإستقلال بابن أمسيك والذي انعقد تحت شعار " الحزب أولا "، بحضور مكثف ووازن من مناضلي ومناضلات الحزب، وقدنجحت رئاسة المؤتمر في قطع الطريق على شذاذ الأفاق ممن اندسو وسط المؤتمر بغية نسفه من الداخل وعرقلة مسيرة التغيير من قلب الدار البيضاء بكل مالها منها رمزية ودلالات، محاولة تجاوزت جميع الخطوط المقبولة سياسيا واخلاقيا، بعد ان عمدت المجموعة المدفوعة الأجر الى اللجوء لاستخدام الكلام النابي قصد استفزاز المناضلين الذي وقفوا صدا منيعا في وجهم مطالبينهم بالإنسحاب مادامو لا يتوفرون على أي صفة تخول لهم التواجد داخل قاعة المؤتمر الإقليمي .
هذا وقد عبر السيد كريم غلاب والذي نجح وبدرجة امتياز في اعادت الأمور لمجراها الطبيعي بفرض الإنضباط التام للضوابط القانونية المؤطرة للمؤتمرات الاقليمية و التماهي مع القانون الداخلي للحزب، معتبرا ان حزب الاستقلال حدد معالم الطريق وانه ماض بثبات لمحطة المؤتمر الوطني 17 عشر، مشيرا الى ان التغيير بات امرا واقعا وخيارا لامحيد عنه، وان العقلاء و الحكماء من الحزب لايزالون يغلبون لغة ومنطق التوافق، بيد ان التوافق يبقى رهين باقرار وتكريس التغيير حتى يستعيد حزبنا العتيد ألقه ووهجه في المشهد السياسي الوطني.
هذا وتجدر الإشارة الى ان المؤتمر صادق وبالإجماع على أعضاء المجلس الوطني وهم:مصطفى ريشي محمد الخطار هنية مزور عبدالرحيم شتوي وجهاد افراجي المشهود لهم بالكفاءة وبتاريخهم النضالي النزيه والمشرف في صفوف الحزب، والذبن يآتي انتخابهم تزكية لمسارهم ولتجربتهم الرائدة في العمل السياسي وبذلك يكون حزب الإستقلال هو الفائز الأكبر لأنه حزب يؤمن بكفاءة مناضليه الشرفاء ويراهن على عطائهم السياسي، معترفا بذلك بأهمية الجهود التي يبذلها أطر الحزب وهذا ما تزكيه المؤتمرات الأقليمية أو الجموع العامة.